أفكار ومعتقدات صابئية

    شاطر
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    أفكار ومعتقدات صابئية

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الجمعة مايو 20, 2011 1:35 pm

    أفكار ومعتقدات صابئية / اعداد علي كاظم درجال ألربيعي
    ==================================
    - البكارة: تقوم والدة الكنكـسرا أو زوجته بفحص كل فتاة عذراء بعد تعميدها وقبل تسليمها لعريسها وذلك بغية التأكد من سلامة بكارتها.

    - الخطيئة: إذا وقعت الفتاة أو المرأة في جريمة الزنى فإنها لا تقتل، بل
    تهجر، وبإمكانها أن تكفر عن خطيئتها بالارتماس في الماء الجاري.

    - الطلاق: لا يعترف دينهم بالطلاق إلا إذا كانت هناك انحرافات أخلاقية خطيرة فيتمّ التفريق عن طريق الكن**را.

    - السنة المندائية: 360 يوماً، في 12 شهراً، وفي كل شهر ثلاثون يوماً مع خمسة أيام كبيسة يقام فيها عيد البنجة.

    - يعتقدون بصحة التاريخ الهجري ويستعملونه، وذلك بسبب اختلاطهم بالمسلمين،
    ولأن ظهور النبي محمد r كان مذكوراً في الكتب المقدسة الموجودة لديهم.

    - يعظمون يوم الأحد كالنصارى ويقدسونه ولا يعملون فيه أي شيء على الإطلاق.

    - ينفرون من اللون الأزرق النيلي ولا يلامسونه مطلقاً.

    - ليس للرجل غير المتزوج من جنة لا في الدنيا ولا في الآخرة.

    - يتنبئون بحوادث المستقبل عن طريق التأمل في السماء والنجوم وبعض الحسابات الفلكية.

    - لكل مناسبة دينية ألبسة خاصة بها، ولكل مرتبة دينية لباس خاص بها يميزها عن غيرها.

    - إذا توفي شخص دون أن ينجب أولاداً فإنه يمرّ بالمطهر ليعود بعد إقامته في
    العالم الآخر إلى عالم الأنوار ثم يعود إلى حالته البدنية مرة أخرى حيث
    تتلبس روحه في جسم روحاني فيتزوج وينجب أطفالاً.

    - يؤمنون بالتناسخ ويعتقدون بتطبيقاته في بعض جوانب عقيدتهم.

    - للرجل أن يتزوج ما يشاء من النساء على قدر ما تسمح له به ظروفه.

    - يرفضون شرب الدواء، ولا يعترضون على الدهون والحقن الجلدية.

    - الشباب والشابات يأتون إلى الكهان ليخبروهم عن اليوم السعيد الذي يمكنهم
    أن يتزوجوا فيه، وكذلك يخبرون السائلين عن الوقت المناسب للتجارة أو السفر،
    وذلك عن طريق علم النجوم.

    - لا تؤكل الذبيحة إلا أن تذبح بيدي رجال الدين وبحضور الشهود، ويقوم
    الذابح – بعد أن يتوضأ – بغمسها في الماء الجاري ثلاث مرات ثم يقرأ عليها
    أذكاراً دينية خاصة ثم يذبحها مستقبلاً الشمال، ويستنزف دمها حتى آخر قطرة،
    ويحرم الذبح بعد غروب الشمس أو قبل شروقها إلا في عيد البنجة.

    - تنص عقيدتهم على أن يكون الميراث محصوراً في الابن الأكبر، لكنهم لمجاورتهم المسلمين فقد أخذوا بقانون المواريث الإسلامي.

    • الجذور الفكرية والعقائدية:
    ==================

    • تأثر الصابئة بكثير من الديانات والمعتقدات التي احتكوا بها.

    • أشهر فرق الصابئة قديماً أربعة هي: أصحاب الروحانيات، وأصحاب الهياكل، وأصحاب الأشخاص، والحلولية.

    • لقد ورد ذكرهم في القرآن مقترناً باليهود والنصارى والمجوس والمشركين
    (انظر الآيات62/ البقرة - 69/ المائدة، 17/الحج)، ولهم أحكام خاصة بهم من
    حيث جواز أخذ الجزية منهم أو عدمها أسوة بالكتابيين من اليهود والنصارى.

    • عرف منهم الصابئة الحرانيون الذين انقرضوا والذين تختلف معتقداتهم بعض الشيء عن الصابئة المندائيين الحاليين.

    • لم يبق من الصابئة اليوم إلا صابئة البطائح المنتشرون على ضفاف الأنهر الكبيرة في جنوب العراق وإيران.

    • تأثروا باليهودية، وبالمسيحية، وبالمجوسية لمجاورتهم لهم.

    • تأثروا بالحرانيين الذين ساكنوهم في حران عقب طردهم من فلسطين فنقلوا
    عنهم عبادة الكواكب والنجوم أو على الأقل تقديس هذه الكواكب وتعظيمها
    وتأثروا بهم في إتقان علم الفلك وحسابات النجوم.

    • تأثروا بالأفلاطونية الحديثة التي استقرت فلسفتها في سوريا مثل الاعتقاد بالفيض الروحي على العالم المادي.

    • تأثروا بالفلسفة الدينية التي ظهرت أيام إبراهيم الخليل - عليه السلام -
    فقد كان الناس حينها يعتقدون بقدرة الكواكب والنجوم على التأثير في حياة
    الناس.

    • تأثروا بالفلسفة اليونانية التي استقلت عن الدين، ويلاحظ أثر هذه الفلسفة اليونانية في كتبهم.

    • لدى الصابئة قسط وافر من الوثنية القديمة يتجلى في تعظيم الكواكب والنجوم على صورة من الصور.

    • الانتشار ومواقع النفوذ:
    ================

    • الصابئة المندائيون الحاليون ينتشرون على الضفاف السفلى من نهري دجلة
    والفرات، ويسكنون في منطقة الأهوار وشط العرب، ويكثرون في مدن العمارة
    والناصرية والبصرة وقلعة صالح والحلفاية والزكية ( ألزجيه ) وسوق الشيوخ
    والقرنة وهي موضع اقتران دجلة بالفرات، وهم موزعون على عدد من ألمحافظات
    مثل بغداد، والحلة، والديوانية والكوت وكركوك والموصل. كما يوجد أعداد
    مختلفة منهم في ناصرية المنتفق والشرش وقلعة صالح والجبابيش والسليمانية.

    • كذلك ينتشرون في إيران، وتحديداً على ضفاف نهر الكارون والدز ويسكنون في
    مدن إيران الساحلية، كالمحمرة، وناصرية الأهواز وششتر وديسفول

    • تهدمت معابدهم في العراق، ولم يبق لهم إلا معبدان في قلعة صالح، وقد بنوا
    معبداً مندياً بجوار المصافي في بغداد، وذلك لكثرة الصابئين النازحين إلى
    هناك من أجل العمل.

    • يعمل معظمهم في صياغة معدن الفضة لتزيين الحلي والأواني والساعات وتكاد
    هذه الصناعة تنحصر فيهم لأنهم يحرصون على حفظ أسرارهما كما يجيدون صناعة
    القوارب الخشبية والحدادة وصناعة الخناجر.

    • مهاراتهم في صياغة الفضة دفعتهم إلى الرحيل للعمل في بيروت ودمشق والإسكندرية ووصل بعضهم إلى إيطاليا وفرنسا وأمريكا.

    • ليس لديهم أي طموح سياسي، وهم يتقربون إلى أصحاب الديانات الأخرى بنقاط التشابه الموجودة بينهم وبين الآخرين.

    وختاما نقول ::::

    إن الصابئة من أقدم الديانات التي تعتقد بأن الخالق واحد وقد جاء ذكر
    الصابئين في القرآن باعتبار أنهم أتباع دين كتابي. وقد اختلف الفقهاء حول
    مدى جواز أخذ الجزية منهم، إن كانوا أحدثوا في دينهم ما ليس منه. وقد أصبحت
    هذه الطائفة كأنها طائفة وثنية تشبه صابئة حران وعموماً فالإسلام قد جب ما
    قبله ولم يعد لأي دين من الديانات السابقة مكان بعد.......

    ================

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 12:56 pm