معركة المذار الثانية ( شرق قلعة صالح )

    شاطر
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    معركة المذار الثانية ( شرق قلعة صالح )

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الإثنين أغسطس 01, 2011 9:08 am

    معركة ألمذار ألثانيه ( شرق قلعة صالح ) من أعداد ابو عمار الربيعي

    ------------------------------------------------------------------
    من الذين ثاروا بعد واقعة كربلاء طلباً لثار الحسين عليه السلام والشهداء، هو المختار بن أبي عبيدة الثقفي المعروف "بكيسان"، وأمه تسمى دومة بنت وهب. ولد المختار عام الهجرة بالطائف وانتقل برفقة أبيه إلى المدينة في أيّام عمر، كان رجلاً شجاعاً سريع البديهة عاقلاً كريماً وعارفاً بفنون الحرب. لازم بني هاشم في عهد علي عليه السلام، وكان مع علي في العراق. وبعد مقتل أمير المؤمنين عليه السلام سكن البصرة. وكان شريفاً وكريماً في قومه.
    وردت بعض الروايات في الثناء عليه. وكان المختار ممن دأبوا على نشر فضائل آل محمد، وكانت صلته بأهل البيت سبباً لاتصافه بالفضل والأدب وسمو الأخلاق وكان يميل لآل الرسول صلى الله عليه وآله سراً وعلانية(سفينة البحار 435:1، مقتل الحسين للمقرّم: 167)، قال له ميثم التمار في سجن ابن زياد أنك تفلت وتخرج ثائراً بدم الحسين فتقتل هذا الجبار (عبيد الله بن زياد)(سفينة البحار434:1).
    لما دخل مسلم بن عقيل الكوفة اسكنه المختار داره وبايعه، ولما قتل مسلم، أحضر ابن زياد المختار وحبسه في محبس كان فيه ميثم التمار، وبعد هلاك يزيد ثار المختار طلباً لثأر الحسين وقتل قتلته، وقتل هو في واقعة مع جيش مصعب بن الزبير قرب الكوفة.بعد أندحار جيشه بقيادة ألأحمر ألشمطي في معركة ألمذار ( شرق قلعة صالح )
    روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: " لا تسبّوا المختار فإنه قتل قتلتنا وطلب بثأرنا . . ." (بحار الأنوار 343:45)، يقع قبر المختار في رواق مرقد مسلم بن عقيل بالكوفة.
    في ألرابع عشر من شهر رمضان عام 67 هـ توفي المختار ابن أبي عبيدة الثقفي الرجل الذي انتقم من قتلة الإمام الحسين ( عليه ألسلام ) في الكوفة.
    وكان المختار قد قام بثورة ضد يزيد بن معاوية ولكن عبيد الله بن زياد حاكم الكوفة قضى على هذه الحركة وألقى المختار في السجن. وبعد مدة جرى إطلاق سراحه بوساطة عبد الله بن عمر زوج أخته. فالزمه عبيد الله بن زياد بالإقامة خارج الكوفة فرحل إلى مكة، بانتظار أن تسنح الفرصة للعودة إليها ويعلن الثورة فيها.
    في أواخر عام 63 هجري أو بداية عام 64 هلك يزيد بن معاوية وحدث فراغ في الحكم وأزمة داخل البيت الأموي حول من يستلم الحكم بعد يزيد، فقرر عبيد الله بن زياد التوجه الى الشام ليكون بالقرب من مركز الخلافة ويبتعد عن الكوفة حيث كانت الأجواء القائمة فيها تشير الى احتمال اضطراب الأوضاع فيها والثورة عليه. فأسرع عبد الله بن الزبير الى تعيين عبد الله بن مطيع حاكماً على الكوفة.
    في مثل هذه الظروف عاد المختار الثقفي الى الكوفة وجمع حوله نحو سبعة آلاف من الشيعة وأثار فيهم الحمية للثورة والانتقام من قتلة الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء، فاصطدم مع عبد الله بن مطيع وهزمه ثم استولى على دار الإمارة في الكوفة وأرسل جنده لملاحقة قتلة الأمام الحسين وأهل بيته عليهم ، حتى انتقم من جميع الذين شاركوا في مذبحة كربلاء بينهم عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن، كما قتل عبيد الله بن زياد على يد إبراهيم الاشتر النخعي في معركة جرت بين الجيش الأموي وجيش المختار في أطراف مدينة الموصل بشمال العراق.
    غير أن جيش المختار لم يستطع أن يقاوم أمام الهجوم الواسع الذي شنه مصعب بن الزبير عليه قادما من البصرة، فقتل المختار في هذه المعركة والتي أطلق عليها أسم معركة ألمذار والمذار عاصمة مملكة ميسان وتقع ( شرق قلعة صالح ) وألتي قتل فيها أيضا سيدنا عبد الله بن علي بن ابي طالب ( رض ) غدرا واريق دمه الشريف على هذه ألأرض ولم يعرف وذلك يوم الرابع عشر من شهر رمضان في عام 67 للهجرة. وبعد اقل من عام جهز عبد الملك بن مروان جيشاً عظيماً وهاجم الكوفة وعادت الكوفة الى سيطرة الدولة الأموية مرة أخرىبعد مقتل مصعب بن ألزبير ( أمير ألعراقين ) ومن الجدير بالذكر ان مصعب قتل زوجة ألمختار وهي أول أمرأه تقتل صبرا في ألأسلام ***.

    --------------------------------------
    [right]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: معركة المذار الثانية ( شرق قلعة صالح )

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الإثنين أغسطس 01, 2011 9:13 am

    من وقائع معركة ألمذار الثانيه
    ---------------------------------
    معركة المذار الثانيه
    ---------------------------------
    امر مصعب بن الزبير بن العوام الناس في البصره بالتهيأ لقتال المختار الثقفي 1 ووقت للمسبر وقتا ثم عسكر ثم انقلع من معسكره ذلك واستخلف على البصره ( عبيد الله بن معمر )وسار بأتجا ه ( ألمذار ) عاصمة مملكة ميسان ألقديمه والواقعه ( شرق قلعة صالح ) امر مصعب بن الزبير صاحب مقدمته عباد الحبطي ان يسير الى جمع المختار وكان عدد جنده سبعة ألاف مقاتل وجماعة المختار ثلاثة ألاف مقاتل يقيادة ألاحمر بن شميط ألنخلي ودارت معركه شرسه بين الجيشبن في المذار قتل فيها قائد جيش المختار ألاحمر النخلي وقتل من قتل وانهزم الباقين من الجيش بأتجاه الكوفه وبعد انكسار جيش المختار توجه مصعب بجيشه نحو الكوفه وبعد حصار لمدة أربعة أشهر تمكن جيش مصعب من قتل ألمختار وقتل اتباعه وكان يسمي جماعته بالخشبيه لأستعمالهم العصا والكيسانيه نسبة الى ( كيسان ) مولىألامام علي ( ع ) وتلميذ محمد بن الحنفيه ( رض ) ويعتقد ان المختار أحاط علماواسعا في ألتأويل والباطن وعلم ألأفاق والأنفس ومن جماعة المختار الشاعر كثير عزه*

    ------------------------------
    1 ـ من كتاب عبد ألله بن علي ص14 و15 و16 و 17 / المؤلف علي كاظم الدرجال الربيعي
    [right]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 4:38 pm