رحلة مع الشعراء ....

    شاطر
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 1:12 pm

    من روائع الشاعر بدر شاكر السياب ( رحمه ألله )
    ------------------------------------------------
    أنا لا أزال و في يدي قدحي ياليل أين تفرق الشرب
    ما زلت أشربها و أشربها حتى ترنح أفقك الرحب
    الشرق عُفر بالضباب فما يبدو فأين سناك يا غرب؟
    ما للنجوم غرقن ، من سأم في ضوئهن و كادت الشهب ؟
    أنا لا أزال و في يدي قدحي ياليل أين تفرق الشرب ؟
    ******
    الحان بالشهوات مصطخب حتى يكاد بهن ينهار
    و كأن مصاحبيه من ضرج كفان مدهما لي العار
    كفان ؟!بل ثغران قد صبغا بدم تدفق منه تيار
    كأسان ملؤهما طلى عصرت من مهجتين رماهما الحب
    آو مخلبان عليهما مزق حمراء تزعم أنها قلب
    ******
    الخمر جمعت الدهور , ومافيهن بين جوانب الحان
    ياويحها! أسكرتُ أم سكرتْأم نحن في السكرات سيّان
    رمت العوالم والدهور على ثغري وفوق يدي وأجفاني
    كفي تمدّ فما تناولني كأسا لعيني خمرها نهب
    وأصافح الدنيا .. فياعجبا البعد لان .. وأعرض القرب !
    ******
    يا ليل ، أين تطوف بي قدمي ؟ في أي منعرج من الظلم
    تلك السبيل أكاد أعرفها بالأمس خاصر طيفها حلمي
    هي غمد خنجرك الرهيب ، و قد جردته و مسحت عنه دمي
    تلك السبيل على جوانبها تتمزق الخطوات أو تكبو
    تتثاءب الأجساد جائعة فيها كما يتثاءب الذئب
    حسناء يلهب عريها ظمأي فأكاد أشرب ذلك العريا
    و أكاد أحطمه ، فتحطمني عينان جائعتان كالدنيا
    غرست يد الحمى على فمها زهرا طوى شهواتها طيّا
    إن فتحته بحرها شفة سكرى يعربد فوقها ندب
    رقص اللهيب على كمائمه و مشى الطلاء يهزه الوثب
    عين يرنح هدبها نفسي وفم يقطع همسه الداء
    ويد على كتفي مجلجلة رباه .. ويك !أتلك حواء
    لا كنت آدمها و لا لفحت فردوسي الخمري صحراء
    صوت النعاس يرن في أفقي فتذوب ناعسة به السحب
    إن الفراش يقيك ياقدمي سوء العثار إذا دجى درب
    ******
    أنا حائر متوجف قلق كالظل بين جوانب البحر
    المد قربني إلى شبحي والآن تبعدني يد الجزر
    وأنا الضياء تخيفني دجن وأخاف أن سأضيع في الفجر
    يانوم كل عوالمي حجب ولو التقيتك ذابت الحجب
    و انثال ، من سهري على سهري ينبوعك المتثائب الرطب
    أثملت بين جوانحي أملا ماكنت أعلم أنه أمل
    مثل الفراشة عاد يحبسها دوح بذائب طله خضل
    لولا خفوق جناحها غفلت بيض الأزاهر عنه والمقل
    أنا من ظلالك بين أودية عذراء ، كل سهادها عشب
    هام الضباب على جوانبها طل الوشاح كنجمة تخبو
    ******
    أنا كوكب ظمآن ترعشه نطف مؤرجة من السحر
    أنا غير جسمي عالمي حلم بكر الظلال ، ولمحه عمري
    قلبي تغرّب عن أحبته وانسل من نغماته وتري
    فإذا لثمت فغير خادعة باتت لكل مخادع تصبو
    وإذا شدوت أرن في أفق عبر السماء غنائي العذب
    ******
    هو يافؤادي طيفها مسحت عنه التراب أنامل الغسق
    هو غير تلك أما ترى ألقا هو من دمائك أنت من حرقي
    هو غيرها .. غدرت ، وبادلني حبي ، و ضمد بالسنا أفقي
    ومن المهازل أن يرى أمدا بين الخيانة و الهوى _ هدب ؟
    أين العوالم كيف غيّرها نوم يرف وخاطر صب
    ******
    خفقت ذوائبها على شفتي و سنى فأسكر عطرها نفسي
    نهر من النفحات أرشفني ريحا تريب مجامر الغلس
    فكأن نايا ضمخته يدا آذار ناغم ليلة العرس
    فغفا و ما زالت ملاحنه ملء الفضاء يعيدها الحب
    أو أن سوسنة يراقصها رجع الغناء بشعرها تربو
    ******
    ياقبلة أخذت على عجل أفدي بعمري ذلك العجلا
    الشعر ستّر بالظلال فمي فهوى على الوجنات واشتعلا
    فعلى جوانبهن منه سنا يدعوه من جهل الهوى : خجلا
    فضح احمرارك ياخدود فما زال يفضحني بما يحبو
    هو طفلك اللاهي ينازعه أبدا إلى زهراتك اللعب ...
    ----------------------------------------------

    [center]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 1:15 pm

    من روائع جبران خليل جبران
    ----------------------------
    البعض نحبهم
    لكن لا نقترب منهم .... فهم في البعد أحلى
    وهم في البعد أرقى .... وهم في البعد أغلى


    والبعض نحبهمونسعى كي نقترب منهم ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.
    والبعض نحبهم ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم ونختلق الأسباب كي نراهم ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم والبعض نحبهم لكن بيننا وبين أنفسنا فقطفنصمت برغم الم الصمت فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقه... والبعض نحبهم فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم ونثرثر بهم في كل الأوقات ونحتاج إلى وجودهم ..كالماء ..والهواء ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم والبعض نحبهم لأننا لا نجد سواهم وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم فالأيام تمضي والعمر ينقضي والزمن لا يقف ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق والبعض نحبهم لان مثلهم لا يستحق سوى الحب ولا نملك أمامهم سوى أن نحب فنتعلم منهم أشياء جميله ونرمم معهم أشياء كثيرة ونعيد طلاء الحياة من جديد ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة والبعض نحبهم لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهــم فننهار و ننكسر و نتخبط في حكايات فاشلة فلا نكرههم ولا ننساهم ولا نحب سواهم ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة .. والبعض نحبهم .. ويبقى فقط أن يحبونا مثلما نحبهم.....

    -----------------------------
    [center]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 1:21 pm

    بيت الشعر الذي قتل صاحبه
    ==========================
    قال الأصمعي :
    --------------
    بينما أنا أسير في البادية إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت

    أيا معشر العشاق بالله خبروا ......... إذا حل العشقُ بالفتى كيف يصنعُ..

    فكتبت تحته

    يداري هواهُ ثم يكتم سرهُ ...........ويخشعُ في كل الأمور ويخضعُ

    ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوباً تحته

    فكيف يداري والهوى قاتلُ الفتى .......... وفي كل يوم قلبه يتقطعٌ

    فكتبت تحته

    إذا لم يجد صبراً لكتمان سرهُ .............. فليس له شيء سوى الموت أنفعُ

    ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً ملقى تحت ذلك الحجر.. ميتاً وقد كتب قبل موته

    سمِعنا وأْطعنا ثم مِتنَا فبلغُوا .................... سلامي على من كان للوصل يمنعُ...

    --------------------------------
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 1:24 pm

    بيت الشعر الذي قتل صاحبه
    ========================
    قال الأصمعي :
    ----------------

    بينما أنا أسير في البادية إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت

    أيا معشر العشاق بالله خبروا ......... إذا حل العشقُ بالفتى كيف يصنعُ..

    فكتبت تحته

    يداري هواهُ ثم يكتم سرهُ ...........ويخشعُ في كل الأمور ويخضعُ

    ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوباً تحته

    فكيف يداري والهوى قاتلُ الفتى .......... وفي كل يوم قلبه يتقطعٌ

    فكتبت تحته

    إذا لم يجد صبراً لكتمان سرهُ .............. فليس له شيء سوى الموت أنفعُ

    ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً ملقى تحت ذلك الحجر.. ميتاً وقد كتب قبل موته

    سمِعنا وأْطعنا ثم مِتنَا فبلغُوا .................... سلامي على من كان للوصل يمنعُ...

    ---------------------------
    [center]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 12:11 pm

    قصه قصيده لهذا الاسبوع للشعراء مصعب والرقاشي وابو نؤاس
    ----------------------------------------------------
    قيل : إن الأمين ، وقيل الرشيد ، كان يتجول في قصر له ، إذ مر بجارية له سكرى ، غايه في الجمال وكانت ملابسها تاكل منها شيئا ، ، فوعدته أن تزوره في اليوم التالي ، فلما كان الغد ، مضي إليها ، وقال لها : الموعد .
    فقالت : يا أمير المؤمنين ، أما علمت أن كلام الليل يمحوه النهار!! فضحك ، وخرج إلي مجلسه ، وسأل عمن بالباب من الشعراء ، فقيل له :
    ـ مصعب ، والرقاشي, وأبو نواس
    فأمر بهم ، فدخلوا ، فلما جلسوا قال : ليقل كل واحد منكم شعراً يكون آخره كلام الليل يمحوه النهار
    فانشأ الرقاشي يقول :
    ------------------------
    متى تصْحــو وقلبُـــكَ مسْتـــــطارُ
    وقـــد مُنـــعَ القـــــرارُ فلا قــــرارُ
    وقــــدْ تركَتْكَ صبَّــــاً مُسْتهاما
    فتــــــاةٌ لا تــــــــزورُ ولا تُـــــــزارُ
    إذا اسْتَنْجَزْتَ منها الوَعْدَ قالتْ
    كـــــلامُ الليل يمحـــــــوهُ النهارُ
    أتَعْــــذلني وقلْبي مُسْتــــطارُ
    كئيبٌ لا يقِـــــرُّ لــــهُ قــــــــرارُ
    يُحِبُ مليـــــحةً صــــادتْ فؤادي
    بألْحـــاظٍ يُخالِطهـــا احْـــــوِرارُ
    ولما أن مَـــــدَدْتُ يــــدي إليها
    لألْمســـها بدا منهـــــــــا نِفارُ
    فقلتُ لها : عِديني منكِ وَعْداً
    فقالتْ : في غدِ منـــــكَ المزارُ
    فلما جِئتُ مُقتضيـــاً أجــــــابتْ
    كلامُ الليل يمحـــوهُ النــــهارُ

    وقال أبو نواس :
    -------------------

    وخودٍ أقْبَلَتْ في القصْرِ سكري
    ولكـــن زَيَّــــنَ السُّكرَ الوقــارُ
    وهَزَّ المشــيُ أردافـــــاً ثقـــــالاً
    وغُصْنا فيـــــهِ رُمّــــانٌ صغــــارُ
    وقد سَقَطَ الرِّدا عن مِنْكبيْها
    منَ التَّجْــــميشِ وانْحــــلَّ الإزارُ
    فقُلتُ الوَعْدَ سيدتي ، فقالتْ :
    كلامُ الليـل يمحــوهُ النــــــهارُ

    فقال له : أخزاك الله ، أكنت معنا ، ومُطلعا علينا..!
    فقال : يا أمير المؤمنين ، عرفت ما في نفسك ، فأعربت عما في ضميرك
    فأمر له بأربعة آلاف درهم ، ولصاحبيه بمثلها....
    ----------------------
    ---------------------
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 12:48 pm

    قصه قصيده للشاعر ابو فراس الحمداني
    --------------------------------------
    وهي بعنوان الفداء
    أبو فراس الحمداني (320- 357 ) هو الحارث بن سعيد بن حمدان، فارس أسرة بني حمدان وشاعرهم، ولد في الموصل
    ونشا يتيم الاب ربته امه واحسنت تربيته قتل اباه من قبل اخو سيف الدوله يتميز شعره بالصدق والصفاء والمشاعر والاحاسيس الجياشه والصادقه في التعبير خرج ابن أخت ملك الروم إلى نواحي منبج ومعه ألف فارس فصادف أبا فراس يتصيد ومعه عددا قليل من الفرسان فقاتلهم ولكن عددهم غلب عليه فهلم بالهرب ولكن اصيب بسهم فاخذوه اسيرا عندهم وطلبوا الروم اطلاق سراحه بشرط اطلاق سراح اخو بودرس ابن اخت ملك الروم والذي كان اسيرا لدى سيف الدوله فأرسل ابو فراس قصيده الى سيف الدوله يطلب فيها مبادلته وفك اسره وعرفت هذه القصيده بقصيده الفداء

    دَعوتـُكَ للجَفــن القريـْــحِ المسهـَّــدِ
    لــديّ، وللنـــوم القليــل المُشـــرَّدِ
    ومـــا ذاك بُخــلا بالحيــــاةِ وإنهــا
    لأولُ مبــــذولٍ لأولِ مُــجـتـــــــدِ
    وما الأسر مما ضقت ذرعا بحمله
    وما الخطب مما أن أقول له قـَـــدِ
    وما زل عني أن شخصا معرضــا
    لنبل العد ىإن لم يصب فكأنْ قـَـدِ
    ولســـت أبالي إنْ ظفــرت بمطلبٍ
    يكونُ رخيصًا أو بوسْــمٍ مُــــزوَّدِ
    ولكنني أختــــار مـــوت بنــي أبي
    على صهوات الخيل غيـــر موسدِ
    وتأبى وآبـــى أن أمــــوتَ مـُـوسدًا
    بأيدي النصارى موتَ أكمـــدَ أكبدِ
    نضوت على الأيام ثـوب جــلادتي
    ولكنني لـــم أنـض ثـــوب التجلــدِ
    دعوتك والأبــواب ترتـــجُ دوننـــا
    فكن خيــــرَ مدعــــوٍّ وأكرمَ منجدِ
    فمثلك مــن يـُـدعى لكــلِّ عظيمــة
    ومثلي منْ يفدى بكــــلِّ مُسـَـــــوَّدِ
    أناديكَ لا أني أخافُ من الـــرَّدى
    ولا أرتجيْ تأخيرَ يومٍ إلى غَــــــدِ
    متى تـُخلفُ الأيامُ مثلي لكـُــمْ فتى
    طويلَ نجادِ السيف رحبَ المقلـَّـــدِ
    متى تلدُ الأيـــام مثـلي لكــــم فتى
    شديدًا على البأســـاءِ غيـــرَ مُلَهَّـــدِ
    يطاعنُ عن أعـراضكم بلســـانـِـهِ
    ويضربُ عنكمْ بالحســـامِ المُهنــَّـدِ
    فما كلُّ منْ شاء المعالي ينــالهـــا
    ولا كل سيَّارٍ إلى المجد يَهتــَـــدِي
    وإنك للمولى الــذي بــكَ أقتـــدي
    وإنك للنجمُ الــــذي بـــه أهتــَــدي
    وأنت الذي عرَّفتني طـُــرقَ العلا
    وأنت الــــــذي أهويتني كلَّ مقصدِ
    وأنت الـــذي بلغتني كـــل رتبــة
    مشيت إليهـــــا فوق أعناق حُسَّدي
    فيا مُلبسي النعمى التي جلَّ قدرها
    لقد أخـْـلـَقـَتَ تلـك الثيــــابُ فجَـدِّدِ

    -------------
    ---------------------
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 9:22 pm

    قصيده لحاتم الطائي في زوجته ماويه
    ------------------------------------
    من هو حاتم الطائي
    ------------------
    حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي القحطاني، أبو عدي.شاعر جاهلي، فارس يضرب المثل بجوده. كان من أهل نجد، وزار الشام فتزوج من ماوية بنت حجر الغسانية،
    قصة حاتم وغلامٌ من طي :
    قيل : سأل رجل حاتما ... هل غلبك أحد فى الكرم ؟
    قال حاتم : نعم غلام يتيم من طي نزلت عنده وكان له عشره من الغنم ، فعمد إلى رأس منها فذبحه وأصلح من لحمه وقدمه إلي ، وكان فيما قدم إلي الدماغ فتناولت منه فأسطبته فقلت : طيب والله فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً ويقدم إلي الدماغ وأنا لا أعلم فلما خرجت لأرحل نظرت حول بيته دما عظيما وإذا هو قد ذبح الغنم بأسرها .
    فقلت له : لم فعلت ذلك ؟
    فقال :يا سبحان الله تستطيب شيئا أملكه فأبخل عليك به إن ذلك لسبة على العرب قبيحة ..
    قيل يا حاتم فما الذي عوضته؟
    قال ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم ...
    فقيل أنت إذا أكرم منه ؟
    فقال : بل هو أكرم ؛ لأنه جاد بكل ما يملكه وإنما جدت بقليل من كثيروكانت زوجته ( ماوية بنت عفير ) توجهه وتقول
    لو ترشد إنفاقك - ولو استمريت على هذا المنوال لم يبقى شيئ لنا وسنصبح افقر الناس
    فلم يأخذ بكلامها ورد عليها بهذه القصيده .
    -------------------------------------

    أمـاوي! قد طال التجنب والهجـر ** وقد عذرتنـي ، من طلابكم ، العــذرُ
    أمـاوي! إن المـال غادٍ ورائـح ** ويبقى ، من المـال ، الأحاديث والذكـرُ
    أمـاوي! إنـي لا أقـول لسائـلٍ *** إذا جـاءَ يوْمـاً ، حَلّ في مالِنـا نــَزْرُ
    أمـاوي! إمــا مانـع فـمبيــن ** وإمـا عطـاءٌ لا ينـهنهـه الزجــرُ
    أمـاوي! ما يغنـي الثراءُ عن الفتى ** إذا حشرجت نفسٌ وضاق بها الصــدرُ
    إذا أنــا دلانـي ، الـذين أحبـهم ** لِمَلْحُـودَة ٍ، زُلْـجٌ جَوانبُـها غُبْـــرُ
    وراحـوا عجـلاً ينفصـون أكفهـم ** يَقولـونَ قـد دَمّـى أنامِلَنـا الحَفْــرُ
    أمـاوي! إن يصبـح صداي بقفـرةٍ ** من الأرض ، لا ماءٌ هنـاك ولا خمــرُ
    ترىْ أن ما أهلكـت لم يكُ ضـرَّني ** وأنّ يَـدي ممّـا بخِلْـتُ بهِ صَفْـــرُ

    -------------------------------------------------------------[
    center][center]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 9:30 pm

    قصيده دعبل الخزاعي والتي تسببت في مقتله
    ----------------------------------------
    ولد سنة 142هجريه اصله من الكوفه واقام ببغداد
    دعبل بن علي بن رزين الخراعي ، شاعر مجيد من الكوفه ينتهي لقبيله ( خزاعه ) هذا الشاعر مضحك جدا وطريف , وهو شاعرا لا يشق له غبار ولكنه يختلف عن باقي الشعراء
    بشي وهو ان المعروف اذا تولى أي ملك او خليفه يفز الشعراء لمدحه ولكن هذا الشاعر عكس هؤلاء فكل ما تولى خليفة ارسل اليه قصيدة هجاء يسبه فيها لماذا لااحد يدري تولى المعتصم الخلافة بعد اخوه المأمون الذي قتل فتباشر الناس لقدوم المعتصم ومن منا لا يعرف المعتصم الذي ادخل الرعب في قلوب الروم المهم قدم الشعراء بقصائد المديح للمعتصم لكن دعبل ارسل اليه قصيدة ذم وسب صارت في افواه الجميع يرددونها وقال فيها
    :
    بكى لشتات الدين مكتئب صب
    وفاض بفرط الدمع من عينه غرب
    وقام امام لم يكن ذا هداية
    فليس له دين وليس له لب
    وما كانت الانباء تاتي بمثله
    يملك يوما او تدين له العرب
    ولكن كما قال الذين تتابعوا
    من السلف الماضين اذ عظم الخطب
    ملوك بني العباس في الكتب سبعة
    ولم تاتنا عن ثامن لهم كتب
    كذلك اهل الكهف في الكهف سبعة
    خيار اذا عدوا وثامنهم كلب
    واني لاعلي كلبهم عنك رفعة
    لانك ذو ذنب وليس له ذنب
    فطارت القصيده الى المعتصم فغضب وارسل يطلب دعبل لكن دعبل هرب الى خرسان وضاعت القضيه فلم يقتله المعتصم لكن مالك بن طوق الوزير التابع لمعتصم هجاه بقصيده فترصد الوزير له وقبض عليه فحلف دعبل وطلق بالثلاث ولذلك طلاق
    الشعراء لايمسك كذلك ايمانهم ، انه لم يقلها وان الوشاة هم الذين دسوا هذه القصيدة له فلم يصدق الوزير فكتفى بجلده امام الناس والتشهير به ثم ارسل له من يقتله في خرسان
    وقيل أسقي.... سما فمات
    --------------------------
    [center]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الخميس سبتمبر 22, 2011 5:42 am

    الشاعر الكبير عبدالله بن ادريس
    -------------------------------
    هذه القصيدة الجميلة مخاطبا زوجته ورفيقة دربه كتبها الشاعر عام 1429هـ، وكانت بشهادة عدد من النقاد قصيدة العام، ليس ذلك لجودتها الفنية فقط، بل لما هو أهم وأجود من ذلك وهو موضوعها غير المسبوق وجدانياً في بيئة الشاعر،حتى أن الشاعر غازي القصيبي قال معلقاً عليها إن هذه ربما تكون أول وأجمل قصيدة رومانسية كتبها شاعر من صحراء نجد في زوجته، وهو على مشارف التسعين من عمره في بيئة ثقافية نجدية لا يكاد الإنسان يسامر زوجته داخل بيته، فكيف يفعل ذلك شعراً وأمام الملأ أما شاعرها ابن إدريس فيقول عنها: حصل بيني وبين زوجتي أم عبدالعزيز توافق في المرض، كل منا صار عنده الضعف الصحي ولا ندري من سيرحل أولاً، وخرجت القصيدة وكانت على مستوى جيد والحمد لله، ولهذاصار لها صدى عجيب....
    -------------------------
    أأرْحَلُ قَبْلكِ أمْ تَرْحَلينْ
    وتَغرُبُ شَمْسي أمْ تَغرُبين
    **
    ويَنْبَتُّ ما بيننا من وجود
    ونسلك درب الفراق الحزين
    **
    **
    ويذبل ما شاقنا من ربيع
    تؤرجه نفحة الياسمين
    **
    وتسكب سحب الأسى وابلاً
    على مرقدٍ في الثرى مستكين
    **
    فإن كُنْتُ بادئ هذا الرحيل
    فيا حزن رُوْحٍ براها الحنين
    **
    وإن كُنتِ من قد طواها المدى
    فيا فجعة لفؤادي الطعين
    **
    لقد كُنتِ لي سعد هذا الوجود
    ويا سعدنا بصلاح البنين
    **
    هُمُ الذخر دوماً بهذي الحياة
    وهم كنزنا بامتداد السنين
    **
    سلكنا سويا طريق الحياة
    وإن شابها كدرٌ بعض حين
    **
    لقد كُنتُ نعم الرفيق الوفيّ
    وأنتِ كذاك الرفيق الأمين
    **
    لك الحمد يا رب أن صغتها
    خدينة دينٍ وعقلٍ رصين
    **
    تسابقني في اصطناع الجميل
    وتغبطني في انثيال اليمين
    **
    فيا زخَّة من سحاب رهيف
    ويا نفحة من سنا المتقين
    **
    حياتي بدونك حرٌّ وقرٌّ
    وأنت على صدق ذا تشهدين
    **
    وينفض سامرنا موغلا
    رحيلاً إلى أكرم الأكرمين
    **********************

    [center]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    الشاعر بدر شاكر السياب

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الخميس سبتمبر 22, 2011 12:25 pm

    الشاعر بدر شاكر السياب
    -----------------------------
    شاعر عراقي ولد بقرية جيكور جنوب شرق البصرة. درس الابتدائية في مدرسة باب سليمان في أبي الخصيب ثم انتقل إلى مدرسة المحمودية وتخرج منها في 1 أكتوبر 1938م. ثم أكمل الثانوية في البصرة ما بين عامي 1938 و 1943م. ثم انتقل إلى بغداد فدخل جامعتها دار المعلمين العالية من عام 1943 إلى 1948م، والتحق بفرع اللغة العربية، ثم الإنجليزية. ومن خلال تلك الدراسة أتيحت له الفرصة للإطلاع على الأدب الإنجليزي بكل تفرعاته
    سيرته الأدبية\
    ----------------
    اتسم شعره في الفترة الأولى بالرومانسية وبدا تأثره بجيل علي محمود طه من خلال تشكيل القصيد العمودي وتنويع القافية ومنذ 1947 انساق وراء السياسة وبدا ذلك واضحا في ديوانه أعاصير الذي حافظ فيه السياب على الشكل العمودي وبدأ فيه اهتمامه بقضايا الانسانية وقد تواصل هذا النفس مع مزجه يثقافته الانجليزية متأثرا بإليوت في أزهار وأساطير وظهرت محاولاته الأولى في الشعر الحر وقد ذهبت فئة من النقاد إلى أن قصيدته "هل كان حبا" هي أول نص في الشكل الجديد للشعر العربي ومازال الجدل قائما حتى الآن في خصوص الريادة بينه وبين نازك الملائكة.وفي أول الخمسينات كرس السياب كل شعره لهذا النمط الجديد واتخذ المطولات الشعرية وسيلة للكتابة فكانت "الأسلحة والأطفال" و"المومس العمياء" و"حفار القبور" وفيها تلتقي القضايا الاجتماعية بالشعر الذاتي. مع بداية الستينات نشر السياب ديوانه "أنشودة المطر" الذي انتزع به الاعتراف نهائيا للشعر الحر من القراء وصار هو الشكل الأكثر ملائمة لشعراء الأجيال الصاعدة وأخذ السيات موقع الريادة بفضل تدفقه الشعري وتمكنه من جميع الأغراض وكذلك للنفس الأسطوري الذي أدخله على الشعر العربي بإيقاظ أساطير بابل واليونان القديمة كما صنع رموزا خاصة بشعره مثل المطر، تموز، عشتار، جيكور قريته التي خلدها. وتخللت سنوات الشهرة صراعات السياب مع المرض ولكن لم تنقص مردوديته الشعرية وبدأت ملامح جديدة تظهر في شعره وتغيرت رموزه من تموز والمطر في "أنشودة المطر" إلى السراب والمراثي في مجموعته "المعبد الغريق" ولاحقا توغل السياب في ذكرياته الخاصة وصار شعره ملتصقا بسيرته الذاتية في "منزل الأقنان" و"شناشيل ابنة الجلبي" . سافر السياب في هذه الفترة الأخيرة من حياته كثيرا للتداوي وكذلك لحضور بعض المؤتمرات الأدبية وكتب في رحلاته هذه بوفرة ربما لاحساسه الدفين باقتراب النهاية. توفي عام 1964م بالمستشفى الأميري في الكويت، عن 38 عام ونقل جثمانه إلى البصرة و دفن في مقبرة الحسن البصري في الزبير.
    دواوينه:
    ----------------
    أزهار ذابلة 1947م.
    أعاصير 1948
    أزهار وأساطير 1950م.
    فجر السلام 1951
    حفار القبور 1952م. قصيدة مطولة
    المومس العمياء 1954م. قصيدة مطولة
    الأسلحة والأطفال 1955م. قصيدة مطولة
    أسمعه يبكي
    أنشودة المطر 1960.
    المعبد الغريق 1962م.
    منزل الأقنان 1963م.
    شناشيل ابنة الجلبي 1964م.
    نشر ديوان إقبال عام 1965م، وله قصيدة بين الروح والجسد في ألف بيت تقريبا ضاع معظمها. وقد جمعت دار العودة ديوان بدر شاكر السياب 1971م، وقدم له المفكر العربي المعروف الأستاذ ناجي علوش. وله من الكتب مختارات من الشعر العالمي الحديث، ومختارات من الأدب البصري الحديث. ولم مجموعة مقالات سياسية سماها "كنت شيوعيا".\
    نماذج من شعره
    -------------------
    أم البروم
    -------------------
    رأيت قوافل الأحياء ترحل عن مغانيها
    تطاردها ، وراء الليل ، أشباح الفوانيسِ
    سمعت نشيج باكيها ،
    و صرخة طفلها ، وثغاء صادٍ من مواشيها ،
    و في وهج الظهيرة صارخاً " يا حاديَ العيسِ "
    على ألم مغنّيها .
    و لكن لم أرَ الأموات يطردهنّ حفارُ
    من الحفر العتاق و يترع الأطفان عنها أو يغطيها _
    و لكن لم أرَ الأموات ، قبل ثراك ، يُجليها
    مجونُ مدينةٍ ، و غناء راقصةٍ ، و خمّارُ .
    يقول رفيقي السكران : " دعها تأكل الموتى
    مدينتنا لتكبر ، تحضن الأحياء ، تسقينا
    شراباً من حدائق برسفون ، تعلّنا حتى
    تدور جماجمُ الأموات منسُكرٍ مشى فينا ! "
    مدينتنا منازلها رحىً و دروبها نارُ ،
    لها من لحمنا المعروك خبزٌ ، فهو يكفيها ..
    علام تمدّ للأموات أيديها ، و تختارُ ،
    تلوك ضلوعَها و تقيئها للريح تسفيها ؟
    تسلّل ظلّها الناري من سِجن و مستشفى
    و من مبغى و من خمارةٍ .. من كلِّ ما فيها ،
    و سار على سلالم نومنا زحفا
    ليهبط في سكينة روحنا ألماً فيبكيها .
    و كانت ، إذ يُطلَ الفجر ، تأتيك العصافيرُ
    تساقَطُ ، كالثمار على القبور ، تنقِّر الصمتا
    فتحلم أعين الموتى
    بكركرة الضياء و بالتلال يرشّها النورُ ،
    و تسمع ضجةَ الأطفال أمّ ثلاثةِِ ضاعوا
    يتامى في رحاب الأرض : إن عطشوا و إن جاعوا
    فلا ساقٍ و لا من مُطعمٍ ، في الكوخ ظلو و اعتلى النعش
    رؤوس القوم و الاكتاف .. أفئدة و أسماعُ
    و لا عينٌ ترى الأمَّ التي منها خلا العشّ .
    و في الليلِ
    إذا ما ذرذر الأنوار في أبدٍ من الظلمه ،
    و دبّت طفلة الكفّين ، عارية الخطى ، نسمه
    تلمّ من المدينة ، كالمحار و كالحصى من شاطىء رمل ،
    نثار غنائها و بكائها _ لم تترك العتمه
    سوى زبَدٍ من الأضواء منثور
    يذوب على القبور ، كأنه اللِبنات في سور
    يباعد عالَم الأموات عن دنيا من الذّل ،
    من الأغلال ، و البوقات ، و الآهات ، و الزُّحمه
    و أوقدت المدينة نارها في ظلَّة الموت
    تقلّع أعين الأموات ثم تدسُّ في الحفرِ
    بذور شقائق النعمان ، تزرع حبّة الصمتِ
    لتثمر بالرنين منالنقود ، و ضجّة السفر ،
    و قهقهة البغايا و السكارى قي ملاهيها .
    و عصّرت الدفين من النهود من بكل أيديها
    تمزّقهن بالعجلات و الرقصات و الزُمُر
    و تركلهنّ كالأكَر
    تفجرها الرياح على المدارج في حواشيها
    و حيث تلاشت الرعشات و الأشواق و الوجد
    و عاد الحب ملمس دودة و أني أعصار ،
    تثاءبت المدينة عن هوىً كتوقّد النارِ
    تموت بحرِّها و رمادها ودخانها الهاري ،
    و يا لغة على الأموات أخفى من دُجى الغابه
    ترددها المقاهي : " ذلك الدلال جاء يريد أتعابه "
    إذا سمععوك رنّ كأنه الجرس الجديد يرن في السَحر
    صدى من غمغمات الريف حول مواقد السَمَر :
    " إذا ما هزت الأنسام مهد السنبل الغافي
    و سال أنين مجداف
    كأن الزورق الأسيان منه يسيلُ في حُلُم ،
    عصرتُ يديَّ من ألَمِ . "
    فأين زوارق العشاق من سيارة تعدو
    ببنت هوى ؟ و أين موائدُ الخمار من سهل يمد موائد القَمَر ؟
    على أموتك المتناثرين بكلِّ مُنحَدَرِ
    سلامٌ جال فيه الدمعُ و الآهاتُ و الوَجدُ ،
    على المتبدّلات لحودهِم و الغادياتِ قبورُهم طُرقا
    و طيبُ رقادهم أرَقا
    يحنّ إلى النشور و يحسب العَجَلات في الدرب
    و يرقب مَوعدَ الربّ .
    -----------------------------

    [center]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الخميس سبتمبر 22, 2011 12:31 pm

    الشاعرة الرائدة لميعه عباس عماره تعاني من اكتئاب وميل للعزلة بسبب قرب بلوغها الثمانين ..واليها هذه الكلمات .
    • حوار الأنا
    ---------------
    صدك راح ادك باب الثمانين
    واعجّز مثل باقي النساوين ؟!
    وصدك ذاك الخديد السبه السياب
    وتمنه زيارته ساده وعناوين
    وصدك ذيج الشفاف العاجنه
    الجوري على هيل وياسمين
    وذيج العيون الطايره مثل الحمامات
    وتوزّع رسايل عالمحبين
    صدك كلها تتعقج! وصيرن ناطره الموت ؟!
    وافز مرعوبه من اشوفن بالحلم تابوت!
    لون عرّافي أنبأني بأن تالي العمر افضع من الموت
    لصحت بصوت : ردوني على حضن أمي
    لو ابوس أيد الله ..ياخذني يمه وآنه بالخمسين
    • صوت الآخر
    لميعه انت النخل وانت البساتين
    وانت الرطب باول نزوله
    وانت بالنسب ..بنت الحموله
    لأن أهلك عراقيين
    وخلانك اهل الهوى
    الصاحين منهم والمجانين!
    و ذوك النشامى الشابجت أيدك اديهم وانت باولهم تهتفين :
    عوفوا وطنه يالأجانب ..هذا الوطن لهله الطيبين
    لميعه انت القصيده العالجرح تنزل ..وتركّص الدمعه بالعين
    يم حجي الحلو يمونسه الدواوين
    تبقين ذيك انت اشما تكبرين
    لأن من يوم ربج صورج
    نكعج بماي الورد *
    والخصّه الله بها الصفه
    وطعّمه حب ومعرفه
    يظل حلو ..اشما مرت اسنين
    وتبقين طير الحب ببيوت العراقيين!
    • من قولها :
    ارد اسالك وبحسن نيه
    ومحلفك بالله ترد
    ربك بيوم الصورك
    كم يوم كلي نكعك بماي الورد
    ---------------------------
    [center]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    رد: رحلة مع الشعراء ....

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الأربعاء أكتوبر 05, 2011 9:43 am

    الشاعرالرائد عبد العالي بن عارف بن خطاب الزبيدي من مواليد العمارة 1932م من رواد الشعر الشعبي في ميسان ....
    -----------------------------------
    1 – حاصل على الشهادة الثانوية
    2- موظف متقاعد
    3- من سكنة العمارة – حي المعلمين القديم
    ومن مؤلفاته ::::
    1- كتاب مختاراتي وهو عبارة عن حكم ومواعظ والغاز في اقوال الشعراء
    2- كتاب 499 بيت ابوذية من واقع الريف الميساني
    3- كتاب الدارمي (( لغة الحب ))
    4- كتاب 333 بيت ابو ذية وقصص عن العشاق
    5- كتاب امثال لها حكايات
    6- لديه مجموعة من الكتب المخطوطة في الدارميات والمساجلات الشعريه
    7- نماذج من شعره ::::
    -------------------
    عدهن
    اشلون اترك هواهن روحي – عدهن
    ليالي الهجر ألله عليك – عدهن
    بنات اليوم بس الغدر – عدهن
    يغدرن من يطفي الدهر ضيه
    ************
    سايل
    خديجه اعليج دمع العين – سايل
    وبالعربان ادور صرت – سايل
    من حبج فكدت العقل – سايل
    الحكيني انتظر جيتج اليه

    -----------------------------

    [center]
    avatar
    علي كاظم الربيعي

    المساهمات : 304
    تاريخ التسجيل : 15/05/2011

    الشاعر عبدالقادر رشيد الناصري ( 1339 - 1382 هـ) ( 1920 - 1962 م) --------------

    مُساهمة  علي كاظم الربيعي في الأحد يوليو 29, 2012 1:28 am



    الشاعر عبدالقادر رشيد الناصري
    ( 1339 - 1382 هـ) ( 1920 - 1962 م)
    ----------------------------
    سيرة الشاعر:
    ---------------------------
    عبدالقادر بن رشيد بن إسماعيل الناصري.
    ولد في مدينة الناصرية (جنوبي العراق)، وتوفي في بغداد.
    عاش حياته في العراق.
    ولد لأبوين كرديين، نزحا من السليمانية، واستوطنا مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار.
    أتم تعليمه الابتدائي في مدرسة المركزية الابتدائية بالناصرية، ثم انتقل إلى المتوسطة المركزية بها عام 1933، ولم يكمل دراسته.
    عكف على تثقيف نفسه ذاتيًا، ثم قصد بغداد ليتطوع جنديًا في الجناح الفني للقوة الجوية، وبعد أن أخرج منه عمل مصححًا لغويًا ومنضدًا للحروف في عدد من الصحف.
    أوفد إلى باريس عام 1950 لإكمال دراسته بمساعدة وزير المعارف نجيب الراوي، غير أنه عاد بعد عدة أشهر على أثر تغيير وزاري بالبلاد آنذاك.
    عمل بوظيفة بسيطة أدت إلى تدهور نفسيته، وإدمانه، وخسارة أسرته، وعثر على جثته ميتًا في أحد شوارع بغداد.
    الإنتاج الشعري::::
    ------------------------------
    - له الدواوين التالية: «ألحان الألم» - مطبعة الأهالي - بغداد 1939 (56 صفحة)، و«صوت فلسطين» - مطبعة الجامعة - بغداد 1948 (70 صفحة)، وديوان «عبدالقادر رشيد الناصري» - الجزء الأول - جمعه وطبعه كامل خميس - مطبعة شفيق - بغداد 1965 (264 صفحة)، وديوان «الناصري» - الجزء الثاني - جمعه وعلق عليه هلال ناجي وعبدالله الجبوري - مطبعة العاني - بغداد 1966 ، فديوان «الناصري عبدالقادر رشيد» - الجزء الثالث - جمع وتحقيق ودراسة عبدالكريم راضي جعفر - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1992 (186 صفحة).
    شعره صدى لأسلافه من شعراء الطبيعة، أمثال أبي القاسم الشابي، وعلي محمود طه وغيرهما. يستمد ألفاظه وصوره وأخيلته من أبجدية الطبيعة التي تتمثل في الطيب والأنسام، وانطلاق النور وغناء الروض، ووصال العذارى على زورق الحب. يغلف شعره فيض من الحنين لمغاني الذكرى والشباب، وله في الخمريات التي يستدعي فيها تراث الأقدمين لغة وصورًا وخيالاً. يحتفظ بعمود الشعر شكلاً لكتابته، مع ميله إلى التنويع في شطراته وقوافيه.
    كتب مقدمات دواوينه كبار المثقفين العرب: جميلة العلايلي، ومحمد رضا الشبيبي، وسامي الكيالي، وهلال ناجي، وعبدالله الجبوري، وعبدالكريم راضي جعفر.
    مصادر الدراسة:
    --------------------------------
    1 - داود سلوم: تطور الفكرة والأسلوب في الأدب العراقي في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة المعارف - بغداد 1959 .
    2 - عبدالكريم راضي جعفر: شعر عبدالقادر رشيد الناصري - دراسة تحليلية فنية - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 1989 .
    3 - علي عباس علوان: تطور الشعر العربي الحديث في العراق - منشورات وزارة الإعلام - بغداد 1957 .
    4 - عناية الحسيناوي: شعراء وأدباء المنتفك - المطبعة التجارية - بغداد 1957 .
    5 - غازي عبدالحميد الكنين: شعراء العراق المعاصرون - مطبعة الشباب - بغداد 1957 .

    من قصيدة: كأس تغني
    ------------------------------------
    يـا مديرَ السلـوانِ عـربــــــــــدتِ الكَأْ
    سُ، وجُنّ الظـمـا وثـار اللهــــــــــــافُ
    **
    فأدرْهـا كأدمع الزهـرِ فـي الفَجْــــــــــ
    ـرِ، تجلّت عـن وجهــــــــــــــه الأسداف
    **
    كلـمـا شعـشعتْ تـنـاثرَ مـنهــــــــــــا
    حَبَبٌ زان جـيـدَهـــــــــــــــــــا شَفّاف
    **
    كصغار النجـوم تلـمع فـي اللَّيْـــــــــــ
    ـلِ، وللنجـم خـفقةٌ وارتجــــــــــــــاف
    **
    أو عـيـونِ الجـرادِ، أو ثـمــــــــر الفِرْ
    صـادِ أو مــــــــــــــــا تضمّه الأصداف
    **
    فهـي فـي أدمع السكـارى شعــــــــــــاعٌ
    مـن لهـيبٍ، وفـي العـروق رُعـــــــــــاف
    **
    تلك هـمّي نذرتُ نفسـي إلـيـهــــــــــــا
    وعـلـيـهـا مـن كلّ نفسٍ أخـــــــــــــاف
    **
    مـا تـرانـي إذا تضـوّعَ مـنهـا الــــــــ
    ـعِطْرُ وارفضَّ دمعُهـا الـــــــــــــــوكّاف
    **
    أتلظّى مـن الظـمـا ويجنّ الشْـــــــــــــ
    ـشَوْقُ فـي مهجتـي ويبكـــــــــــي الشَّغاف
    **
    والـذهـولُ الـمقـيـت يـخنق بَوحـــــــــي
    بخطـاه، وللـذهـول مَطـــــــــــــــــاف
    ----------------------------------

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 9:49 am